top of page

حزب الوطن للديمقراطية والعدالة

فلسفة الحزب ورؤيته و ايديولوجيته وأدبياته وبرامجه وخططه لبناء ليبيا الحرة

في البداية أريدُ أن أوكد أنني لا أرغبُ في لعبِ أي دور سياسي لا من خلال الحزب أو الدولة مهمتي محدده محصورة وهي الوقوف مع الليبيين والليبيات وكافة قوى المجتمع وفئاتهِ وخاصةً الشباب والكوادر ووضع فلسفتي ورؤيتي وتجربتي التنظيمية في خدمةِ الشعب الليبي ومساعدتهم على بناءِ حزبٍ يشكلُ أحدَ البيوتِ السياسية الهامة والتي ستقودُ ليبيا بعون اللّٰه نحوَ .التقدمِ والتطور والنهضة. الى حين انعقاد المؤتمر العام للحزب والذي سيتم فيه اختيار رئيس للحزب والأمانة العامة، سأتولى قيادة ورئاسة الحزب .

أرى أن يُقرأ مشروع الحزب بتأن ورويه وعقلٍ منفتح ودونَ موقفٍ مسبق ، إذا حصلت قناعة مبدئية بفلسفة الحزب ورؤيتهِ و أهدافهِ وبرامجهِ تجري ندوات و ملتقيات على مستوى عدة أحياء في كل مدينة وقرية وواحة وكذالك الكليات والجامعات والثانويات لتعميق وإثراءِ المشروع وإجراء أي تعديلات أو إضافات يُمكن أن تشكلَ إضافة للمشروع لأنَّ هدفي أن يصبحَ المشروع، مشروع الذين يجدون في أنفسهم ويجدون فيه آمالهم وتطلعاتهم وأحلامهم وبالتالي يجدونَ فيه فرصتهم لخدمةٍ ليبيا، اللذين يقتنعونَ بالمشروع ويتبنونهُ بعد هذه الندوات والملتقيات هولاء يشكلون المؤتمر التاسيسي للحزب.

 

يستلهم الحزب قيمه وفلسفته ورؤيته الايدولوجية من جهاد الليبيين والليبيات ومن حركته السياسية الجهادية المتمثلة في جمعية عمر المختار وحزب الكتلة وحزب المؤتمر، ومن قيم العقل الجماعي التي هي السمة المميزة لحركة الليبيين والليبيات، وقد ظهر هذا جلياً في إعلان سواني بني أدم إعلان أول جمهورية في العالم العربي وتعيين مجلس رئاسة تأكيداً على قيم العمل الجماعي) والقيادة الجماعية واستناداً الى قيم الإسلام ونظريته في الحكم وهى القيادة الجماعية وأولى الأمر والى الشورى "وأمرهم شورى بينهم "والديمقراطية والعدالة" الناس شركاء في ثلاثة: الماء والكلاة النار " والإسلام يحارب الاستحواذ والاحتكار والاكتناز ففرض الزكاة لتحقيق العدالة ولضمان الدورة الاقتصادية وصولاً إلى اقتصاد يتسم بالحيوية الاقتصادية والتطور الاقتصادي ونظراً لتوقف ممارسة الشورى "الديمقراطية" بعد وفاة الرسول صلي اللّٰه عليه وسلم وبعد محاولات الخلفاء الراشدين وفشل ثورات أهل البيت، توقفت المحاولات الشورية الغير مؤسساتية بدأ نظام حكم الفرد الطاغية مما أدى إلى توقف إنتاج آليات ممارسة الشورى "الديمقراطية . " وكما أخد العرب من الإغريق واخذ اللاتينيون من العرب، يأخذ العرب الآن من الغرب آليات تطبيق "الشورى "الديمقراطية.

إن أيدلوجيا الحرب يجب أن تقوم علي الثقافة والقيم العربية والإسلامية التقدمية المتمثلة في الحرية والديمقراطية والعدالة، باعتبار إن آليات تطبيق الديمقراطية والعدالة التي أنتجها الغرب هي تراث إنساني ومكسب للبشرية على طريق الانعتاق والحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة .وإيمانا بان الوطني الجيد هو القومى الجيد، سيقوم الحزب بالتعاون مع الكل النخب والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وكل القوى فى المجتمع لإعادة بناء النسيج الوطني التلاحمي وإعادة بناء الشخصية الوطنية والقيم والأخلاق الوطنية ولان العروبة هي الجسد و الإسلام هو الروح فلا تعارض بين العروبة والإسلام. ولان الهوية العربية الإسلامية ذات مفهوم ثقافي وحضاري تستند إلى قيم العدالة والمساواة والتكافل الاجتماعي باعتبارها الطريق المثلي لبناء مجتمع متحاب ومتعاون ومنتج ومبدع.

​​

بالرغم من أن الحزب يجب ان يقوم ويستند إلى رؤية أيدلوجية وعقائدية وفكرية إلا أن الحزب ليس غارقاً في الايدولوجيا فهو حزب عملى يركز على حل مشاكل الجماهير وبناء بنية أساسية متطورة لأنة لا تطور اقتصادي بدون بنية أساسية متطورة وحديثة والتركيز على التعليم والصحة والبناء الاقتصادي وضمان رفاهية الشعب باعتبار الرفاهية هى المحرك والمفجر لطاقات الشعب وإبداعاته، فالمجتمع الذي يترفه هو المجتمع المنتج المبدع.

الحزب يجب أن يعمل على أن يختصر الشعب الزمن ويعوض ما فاته والإسراع في إعداد ليبيا لدخول القرن الحادي والعشرين، لان الثورة هى عملية طي للمسافات واختصار للزمن وحشد للهم والطاقات.

الحزب يؤمن بأن الحرية والديمقراطية والعدالة ليست منة أو هبة من أحد وإنما هي هبة ومنة من اللّٰه العلى القدير. فإذا كان العالم يعتقد خطا بأن أول عقد اجتماعي قد صدر بعد الثورة الفرنسية فالحقيقة هي أن أول عقد اجتماعي ظهر في الإسلام، عقد بين اللّٰه سبحانه وتعالى والناس فالله سبحانه وتعالى استخلف الإنسان في الأرض وأمر الإنسان أن يكون خليفته في الأرض مقابل أن يعبد الإنسان اللّٰه وأن يعمل الخير ويعمر الأرض، وعندما يختار الشعب أولى الأمر حكاماً لهم يبرمون عقدا اجتماعيا معهم في مرحلة الرسول صلي اللّٰه عليه وسلم فإن الرسول صلي اللّٰه عليه وسلم ومعه الصحابة هم أولياء أمر المسلمين وفي عهد الخلفاء الراشدين فإن الخليفة وحوله صحابة الرسول هم ولات الأمر، ولكن مع ظهور الدولة الأموية تخلت الأمة عن الشورى وظهر حكم الفرد القيصر وقد قامت ثورات أهل البيت عليهم السلام ضد حكم الفرد ولكن هذه الثورات قمعت.

 

مع تطور الفكر السياسي في الغرب وتوقف الشورى في الشرق، أصبح ولات الأمر هم الأشخاص المنتخبين هم مجلس النواب الرئيس ومجلس الوزراء الذي يختاره البرلمان المنتخب في المجال السياسي.

يعمل الحزب على بناء ليبيا الجديدة على أسس عصرية بالتعاون مع الأحزاب والقوى الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني، سياسيا واقتصادياً وثقافياً وتربوياً وصولاً إلى مجتمع عصري ودولة عصرية وتمكين الشباب من الجنسيتين من قيادة الحزب في المستويات الدنيا والوسطى والعليا.

 

 يؤمن الحزب بان المرأة ليست نصف المجتمع فقط وإنما هى رافعة المجتمع وقاطرته وسيعمل الحزب بقوة كي يكون حضور المرأة كاملا في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ويتبني الحزب وسيعمل بقوة لكي يكون حضور الشباب من الجنسيين حضورا مميزا في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

إذا نجح الحزب في الانتخابات أو إتلف مع غيره من الأحزاب فسيقود الدولة الشباب من 25 إلى 60 سنة على ان تكون عضويته مفتوحة لكل الأجيال من الوطنيين والقوميين والتقدميين  والمخلصين والجادين الشرفاء الذين يريدون أن يكونوا مناضليين ومجاهدين في الحزب الذي شعاره الوحدة والإخلاص ونكران الذات، فهم جنود مجهولين وابطال تاريخيين وسيتم إعداد هولاء المناضلين أيدلوجيا وسياسياً ونفسياً عن طريق مدارس ومعاهد سياسية ومراكز للابحاث والتطوير ينشؤها الحزب الذي يحدد بشكل دقيق وتفصيلي شروط العضوية فيه ويستخدم أعلى تقنية ثورة المعلومات والاتصال وكذلك وسائل التواصل الاجتماعي بين أعضائه وفي التواصل مع فئات الشعب.

 

الحزب يهدف إلى قيام دولة وطنية مدنية قائمة على المواطنة والمساواة بين المواطنين وعلى الديمقراطية والتعددية وعلى احترام حقوق الإنسان الشخصية والجماعية السياسية والاقتصادية والثقافية والفكرية والاجتماعية. الحزب يؤكد على أن الحوار والحوار وحده هو الوسيلة الوحيدة لحل مشاكل المجتمع فيما بين الأحزاب والنخب الثقافية والفكرية وسائر القوى الاجتماعية في المجتمع الحزب يؤمن إيمانا راسخا بانه لن يتحقق وجود الإناء إلا بتحقق وجود الآخر و أن أية محاولة لإنهاء وجود الاخر هو إنهاء لوجود الأنا و أن جمال الكون وتطوره وتقدمه يكمن في وجود الأضداد والأضداد ضرورية لإيجاد الجدل "الديالكتيك" الذي هو ضروري لتقدم المجتمع وتطوره.

الحزب يؤكد على أهمية الدستور للحفاظ على مسيرة المجتمع على طريق الحرية والديمقراطية والعدالة إلا أن الضمان الحقيقى لعدم الانقلاب على الديمقراطية هو بناء مواطناً قوياً واعيا وشجاعاً يقاوم أي محاولة للعودة للدكتاتورية ، هذا المجتمع القوي يخلق رأيا عاما قويا يكون سيفاً مسلطاً على السلطة، إضافة إلى إعلام قوي جاد ينحاز فقط لقيم المجتمع وللحقيقة التي هي نسبية وتخضع للظروف وللزمن الذي ينتج هذه الحقيقة، ولا أحد يحق له ان يدعى انه يملك الحقيقة أو أنه هو مرجعية الحقيقة لا من موقع ديني ولا أيدلوجي فكري أو سياسي.

الحزب يؤكد على الأهمية القصوى لخلق ثقافة الحرية والديمقراطية والعدالة وأن تكون الممارسة الديمقراطية سلوك المناضلين والمجاهدين وان يمارس الحزب الديمقراطية في مؤسساته وفيما بين منتسبيه لان فاقد الشئ لا يعطيه ولا يمكن ان نعمل على تمكين الشعب من ممارسة الحرية والديمقراطية والعدالة إذا لم نكن نؤمن ونمارس الديمقراطية والحرية بين مؤسسات الحزب وفيما بين منتسبيه.

يرى الحزب ضرورة البدء فوراً في إعادة بناء المؤسسة القضائية كمقدمة لبناء . قضاء قوي ومستقل و عادل ونزيه ارساءاً لمجتمع ودولة القانون.

 

يعمل الحزب بالتعاون مع بقية الأحزاب وسائر القوى الاجتماعية على نقل ليبيا من مجتمع قبلي إلى مجتمع وطني لتحقيق الدولة الوطنية المدنية.

 

الحزب يرى أن النظام السياسي يجب أن يكون نظاماً برلمانياً ويؤكد على الفعل بين السلطات.

 

الحزب يؤكد أن ليبيا جزء من الأمة العربية والإسلامية وستقوم بدورها كاملاً عربياً وإسلاميا وسيعمل الحزب على إقناع المجتمع الليبي بأن يقوم بدوره الرائد والقائد في عملية التكامل الاقتصادي العربي وصولاً إلى وحدة اقتصادية خلال عشر سنوات وكذلك تكامل ثقافي وسياسي وصولاً لوحدة أو وحدات سياسية لأن الوحدة لم تعد قضية إيديولوجية وسياسية بل أصبحت مشروعا وطنيا ومصلحة وطنية تتعلق بحياة المواطن ومستوى معيشته وتطوره وتقدمه لأن هذا العصر هو عصر التكتلات الاقتصادية والسياسية إذ نرى إن أمما وقوميات مختلفة تشكل تجمعا اقتصاديا وسياسيا واحدا.

الحزب يؤكد على ضرورة التعاون السياسي والاقتصادي و الثقافي مع سائر الدول علي أساس الاحترام المتبادل والندية، وستكون ليبيا الجديدة عضواً فاعلاً في المجتمع الدولي وفى مؤسسات الأمم المتحدة لترسيخ ثقافة المحبة والسلام والتسامح ومحاربة التطرف والعنف سوءا كان هذا التطرف إسلامياً أو مسيحياً أو يهودياً أو علمانياً ، لان الإسلام هو دين السلام تحيته السلام ،"

والسلام عليكم "الإسلام يجيز فقط الحرب الدفاعية عن الوطن والدين والعرض ويُحرم الاعتداء على الشعوب والأمم الأخرى.

الحزب يؤكد على ضرورة تطوير الشرطة الاجتماعية وإعادة تأهيلها ثقافيا ونفسياً بحيث تكون من الناس وإلى الناس، أما الشرطة السياسية فيجب أن تكون مهمتها واضحة وأن تخضع لسيطرة البرلمان ومراقبته. فالغرب المسيحي ظلماً وعدواناً نظراً إلى الإسلام من خلال مسيرة المسلمين، وليس من خلال مصادر الإسلام، فالله سبحانه وتعالى حتى في مسألة الإيمان تركَ الحرية للإنسان. قال تعالى "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر لست عليهم بمسيطر لا إكراه في الدين وجادلهم ب التي هي أحسن.

 

الحزب يؤمن بأن لا تعارض بين الإسلام والعقل والعلم ، فالإسلام يدعو إلى التفكر والتحبر والتأمل ويرفض الأبوية السياسية والاجتماعية والفكرية والعقائدية ويدعو إلى عملية استقلال أخلاقي ويرى الحزب بأن ينص الدستور على أن الإسلام دين الدولة والشريعة المصدر الشخصية ، الحزب يؤمن بان الإسلام دين الحرية والديمقراطية والعدالة وبأن الدين أكبر ضابط الرئيسي للتشريع.

إن العالم يظلم الإسلام عندما يعتقد أن الإسلام ضد الديمقراطية ، من شاء فيؤمن ومن شاء يومن الحزب بأن من أهم دعائم الديمقراطية هو الحكي المحلي ولذا فهو يدعو إلى نظام حكي محلي واسع الصلاحيات تخطيطا وتنفيذا، بلديات _ فروع بلديات وصولا إلى الحي والقرية في .الدواخل.

يؤمن الحزب إيماناً راسخاً بالمصير الواحد للأمة العربية وأن هوية الشعب الليبي هي الهوية العربية الإسلامية وسيعمل الحزب مع القوى العربية الوحدوية في ليبيا وفي كل قطر عربي بالعمل الجاد والحثيث لخلق ثقافة وحدوية ، وفي نفس الوقت سيعمل الحزب بالبدء فوراً في التكامل الاقتصادي العربي وصولاً إلى وحدة اقتصادية على أسس علمية متينة وراسخة تؤدي في النهاية إلى وحدة أو وحدات سياسية يقودها الشباب بحيث تكون حركة جماهيرية تربط مصالح الأفراد والجماعات في الوطن العربي ، ويرى الحزب إن الشباب العربي يجب أن يقود النضال من أجل تحقيق الوحدة العربية بربط وتشابك مصالح الأفراد والجماعات وتبادل المنافع بحيث لا تكون الوحدة قرارا فوقياً لأن الوحدة أصبحت مصلحة وطنية بامتياز قبل أن تكون مصلحة قومية.

يؤمن الحزب بأن قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية وأن لا تكون قضية فلسطين شعاراً خطابياً أو دعانيا بل تكون منحوتة في عقولنا ووجداننا وذاكراتنا ، ويؤمن الحزب بأن حرية العرب والمسلمين ناقصة ولن تكتمل إلا بتحرير فلسطين من النهر الى البحر.  كما يؤمن الحزب بأهمية العمل الإسلامي المشترك ويدعو إلى تكامل اقتصادي إسلامي وإلى سوق إسلامية وإلى تأسيس مراكز أبحاث ونشر لبلورة الثقافة الإسلامية التقدمية لتقديم الاسلام ولإظهاره في صورته الصحيحة للعالم،وماركس أبو المايكبي عندما رأى رجال الدين المسيحيين ينحازون الى الأغنياء والاقطاعيين يبيعونهم صكوك الغفران قال مقولته الدين افيون الشعوب. ولكن عندما عاش في الجزائر واطلع على الاسلام قال يجيب الاخذ ببعض القيم التقدميه في الاسلام. 

 

سيعمل الحزب على أن تقوم ليبيا بدور نشط في الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي ومنظمة عدم الانحياز وفي منظمة الأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة بما يعزز التعاون والسلم الدوليين ويرسخ ثقافة المحبة والتسامح بين الشعوب والأمم.

البرنامج الاقتصادي

في المجال الاقتصادي تقوم سياسية الحزب على الآتي:

  1.  اقتصاد السوق الاجتماعي (التكافلي التضامني).

  2.  نظراً لضعف القطاع الخاص في ليبيا فإن الحزب سيعمل على بناء قطاع خاص فعال ونشط يكون له الدور الرائد والقائد في عملية البناء ولكى ينهض القطاع الخاص لابد أن يقوم قطاع عام فعال أيضا ، على أن يتنافسا وأن يتيح المجتمع للقطاعيين فرص متساوية وأن يعملا .على أساس النجاعة الاقتصادية.

  3.  في مجال الصناعة يجب التركيز على الصناعات النفطية والبتر وكيماوية وصناعة الحديد والصلب وصناعة الألمنيوم وصناعة المطاط الصناعي والصناعات الهندسية وصناعة قطع . الغيار وصناعة مواد البناء والصناعات الغدائية.

  4. يجب العمل على إطالة عمر الثروة النفطية برسم سياسية وطنية للإنتاج ومضاعفة عمليات الاستكشاف في مجال النفط والغاز وتحفيز الشركات النفطية العالمية والتي تملك تقنية عالية على الاستثمار في مجال الاستكشاف وان يكون الهدف الرئيسي هو زيادة احتياطات ليبيا من . النفط والغاز وكذلك استخدام تقنيات عالية فيما يسمى بعمليات الاسترداد الإضافي.

  5.  إطلاق برنامج طموح للتخريط الجيولوجي والبحث عن المعادن كالذهب والنحاس والفوسفات وغيرها لان الحزب يؤمن بأن ليبيا لا تزال بكراً في مجال المعادن والغاز والنفط .

  6. يجب استعادة عبقرية الشعب الليبي، فليبيا أحوج ما نكون إلى هذه العبقرية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخنا، هذه العبقرية التي فقدناها عبر مئات السنين من الاستعمار والقهر لأنها سلاحنا لإعادة بناء أنفسنا ودخول عصر التقدم والحضارة. لقد كتب أحد المؤرخين الفرنسيين كتاباً بعنوان طرابلس ما بين 1375 و 1775 وأجمل ما كتب في هذا الكتاب وبالحرف الواحد قال "لقد كانت مدينة طرابلس في تلك الفترة أكثر مدن البحر المتوسط شمالاً وجنوباً رفاهية وغناء، وعلل المؤرخ هذه الرفاهية، وهو المهم بالقول "إن هذه الرفاهية ليست بسبب ثرواتها "وإنما بسبب حيوية شعبها، هذه الحيوية الذهبية والفكرية.

  7.  سيعمل الحزب بقوة وعبر خطط خمسية أو عشرية على أن يستقل الاقتصاد الوطني عن . النفط في مدة زمنية تتراوح ما بين 20 إلى 25 سنة.

  8.  التزام الحزب الكامل بمجانية التعليم وهذا لا يعني الا يقوم تعليم خاص للذين يريدون تعليما .خاصاً.

  9. التزام الحزب الكامل بمجانية العلاج الصحي وهذا لا يعني ان لا يقوم قطاع خاص لمن يريد العلاج الخاص.

  10.  التزام الحزب الكامل بالتنمية المتوازنة اجتماعيا وجغرافيا.

  11.  التزام الحزب بتخصيص مالا يقل من 65% من دخل النفط للفئات والمناطق الفقيرة.

  12. التزام الحزب بالقضاء على الفقر في الفترة من 6 إلى 10 سنوات وأن تكون الشريحة العريضة من الشعب طبقة وسطى.

  13.  التزام الحزب بضمان السكن المجاني للفئات الفقيرة والتزام الحزب بدعم السكن للطبقة الوسطى بمنح قروض بدون فوائد أو فوائد محفظة وبحيث لا يزيد القسط الشهري عن سدس المرتب.

  14. وضع خطة لدمج الشباب من الجنسين في الحياة الاقتصادية ودخولهم مجال العمل والاعمال بمنحهم القروض الميسرة وتيسير الضمانات التي تطلبها المصارف.

  15.  سيكون من أولويات الحزب توفير فرص العمل وخلق الوظائف وبتحقيق معدلات نمو قياسية. وتأسيس صندوق لدعم الشباب واستيعابهم في الدورة الاقتصادية.

  16.  بالرغم من إيمان الحزب باقتصاد السوق الاجتماعي فإن الحزب يؤمن بضرورة حماية المنتج المحلي إلى أن يصل مرحلة يكون فيها قادرا على المنافسة العالمية على أن تعمل المشاريع والمؤسسات والشركات على أسس تجارية صرفة بعيدا عن سيطرة السلطة السياسية والإدارية.

  17. يؤمن الحزب بأن المفهوم الجديد للاقتصاد والإنتاج ليس الزراعة والصناعة فقط وإنما كل نشاط اقتصادي يضيف قيمة مضافة إلى الاقتصاد الوطني هو انتاجي.

  18.  يعمل الحزب على تشجيع كل المبادرات الفردية والجماعية وخلق مناخ تنافسي وصحي يسمح بخلق روح وثقافة المبادرة والجراة في التفكر والعمل.

  19.  العمل الجاد والحثيث للاكتفاء في الغذاء ، فأوربا لم تدخل عصر التصنيع إلا بعد أن حققت . الاكتفاء في الغداء، فالاكتفاء في الغذاء هو شرط اساسى للانتقال العلمي نحو التصنيع.

  20.  الحزب يعمل على إيجاد بدائل للاقتصاد الوطني عن النفط وذلك بتنويع مصادر الدخل الوطني من داخل النفط.

  21.  تاريخياً كان الليبيون يشتغلون فى تجارة القوافل مع أفريقيا، فلابد من العودة إلى هذا الدور وأن تلعب التجارة والتجارة البينية وتجارة الترانزيت وقطاع الخدمات دورا أساسيا في الاقتصاد الوطني وأن يشيد طريق مزدوج ما بين المواني الليبية ووسط أفريقيا وأن تكون بعض هذه المواني مناطق حرة وستكون هذه الطريق اقتصاديا لتصدير الإنتاج الأوروبي والإفريقي في الاتجاهين وستستفيد ليبيا من النشاط الخدمي الذي يتولد من هذا الطريق ويمول هذا الطريق الشركات الأوروبية والمؤسسات المالية العالمية ويُعاد تسديد القرض من الرسوم على الطريق.

  22. نظراً لموقع ليبيا الاستراتيجي يجب العمل على ان تشكل المطارات الليبية شبكة عبور وتزود بالوقود للشركات الجوية العالمية.

  23.  بالرغم من أن الحزب يؤمن بأن ليبيا لازالت بكراً لم تكتشف بعد ونظراً لأن احتياطياتنا من النفط والغاز ليست كبيرة وإلى أن تكتشف احتياطيات جديدة من النفط والغاز انشاء اللّٰه فإن الحزب يرى أن يستمر الإنتاج بنفس المستوى لمدة عشر سنوات لحاجة ليبيا للأموال لإعادة . البناء والأعمار ثم يعاد النظر في سياسة الإنتاج.

  24.  يؤمن الحزب بإمكانيات ليبيا الهائلة في مجال السياحة التي يمكن أن تشكل أحد البدائل للنفط إذ تملك ليبيا شاطئ بطول 2000 كم وفيه أجمل الشواطئ في البحر الأبيض المتوسط جنوبه وشماله، بالإضافة إلى الآثار، حيث توجد المدن الأثرية للحضارات الإغريقية والرومانية إذ يوجد في ليبيا من المدن الأثرية أكثر مما يوجد في اليونان وإيطاليا بالإضافة إلى الآثار الجرمانية وكذلك توجد فى ليبيا أجمل الصحارى وأجمل الواحات مما يشكل ثروة سياحية هائلة تؤهل ليبيا أن تكون دولة سياحية بامتياز.

  25.  يرى الحزب أن المناجم الحقيقة ليست مناجم النفط والذهب والحديد وإنما هي مخازن المعلومات والأبحاث والتطوير والاختراع والابتكار العلمي فهذه هي الثروة التي لا تنضب.

  26.  الحزب يرى بضرورة إلغاء قرار تخفيض العملة المدمر والذي دمر القوة الشرانية للشعب .. الليبي وزاد من تكلفة المشاريع ب العملة المحلية.

  27.  تحديد سعر صرف تشجيعي في مجالى التصدير والسياحة والهدف من كل هذا هو بناء اقتصاد متطور والوصول إلى معدلات نمو قياسية وتوفير فرص العمل لمواطنينا وخاصة شبابنا وكوادرنا إن ليبيا مؤهلة أن تكون واحدة من نمور المنطقة العربية وإفريقيا وستحقق ليبيا ذلك وأكثر إذا ما حاكت العقلية الأسيوية القائمة على النظام والانضباط والالتزام والتي تقدس قيمة النظام و العمل.

  28.  الفساد المالي والإدارى يلتهم أكبر نسبة من الدخل الوطني والمدخل لتنمية حقيقية وتطور اقتصادى هو القضاء علي الفساد المالي والادارى والحزب يتعهد بالقضاء على هذا الفساد

  29.  إعطاء أهمية قصوى للطاقة المتجددة والنظيفة كالرياح والطاقة الشمسية كطاقة بديلة أو رديفة للنفط

البرنامج الزراعي

في المجال الزراعي تقوم سياسية الحزب على الآتي:

  1.  وضع خطة محكمة وصارمة وعلمية للمياه.

  2. اعتماد أسلوب الري بالتنقيط لري الأشجار واعتماد الري التكميلي، على أن تكون معدات .الري. بالتنقيط مجاناً لصغار الفلاحين.

  3.  دعم مربي الإبل والمواشي والأبقار عن طريق دعم الأعلاف والبيطرة المجانية بقصد تشجيع أكبر عدد من المواطنين على تربية الإبل والحيوانات والمواشى وكذلك مدهم بالمياه عن .طريق حفر الآبار والفساكي.

  4. دعم الإنتاج الزراعي والحيواني.

  5.  استخدام أنجع الطرق والأساليب العلمية للوصل إلى أكبر عائد للهكتار.

  6.  مقاومة التصحر والتركيز على النباتات والأشجار التى تتحمل العطش وتعيش على المياه المالحة وشبة المالحة.

  7. تأسيس مركز أبحاث المقاومة التصحر

  8. العمل على تحسين البذور وفصائل الأشجار التي تعطى اكبر عائد.

  9.  تأسيس مركز للأبحاث في مجال التحلية لأكتشاف طرق علمية أكثر اقتصادية لأستخدام مياه . البحر في الزراعة والتعاون في هذا المجال مع أهم المراكز العالمية.

  10.  يرى الحزب أن تقوم الدولة بدعم الإنتاج فى مجال الحبوب وزيت الزيتون والتمور واللحوم والألبان بنسبة 50% من التكلفة للعشر سنوات القائمة.
     

في مجال الثقافة والفكر والإعلام

في مجال الثقافة والفكر والإعلام تقوم سياسية الحزب على الآتي:

  1. يعمل الحزب على بناء مؤسسات إعلامية قادرة تدافع وترسخ قيم المجتمع وخيارته الأساسية ولا تنحاز الا لهذه القيم والخيارات والى الحقيقة التى هى مسألة جدلية، ويقيم حواراً مجتمعيا بين مؤسسات المجتمع وجماعاته وإفراده، إعلام يحترم عقل المواطن ويؤمن انسياب المعلومات بكل حرية وشفافية المعلومات والبيانات التي تسمح للشعب بالرقابة والمساءلة.

  2. يعمل الحزب على بناء مؤسسات ثقافية تؤسس لثقافة الديمقراطية والعدالة واحترام ادمية .الإنسان وعقله وحقه في الاختيار والاختلاف والتنوع..

  3. يعمل الحزب على ترسيخ قيم الحرية والديمقراطية والعدالة عبر منهج تربوي وعلمي يبدأ من البيت الى المدرسة والمسجد إلى المؤسسات الثقافية والإعلامية، هذا المنهج يجب ان يركز على بناء شخصية الطالب الواثق بنفسه أولا ثم المعلومة ثانياً.

  4. يعمل الحزب على بناء الشخصية الوطنية الواثقة بنفسها و بوطنها وبدينها وبأمتها الحزب سيسعى لإعادة التوازن للشخصية الوطنية وبناء الهوية الوطنية على أساس الهوية العربية الإسلامية فالعروبة جسد والإسلام الروح.

  5. الحزب يعمل على إطلاق روح المبادرة والإبداع وإطلاق العنان للعقل للتألق والإبداع، فالفن والابداع يناضلان من أجل انتصار الحرية والديمقراطية والعدالة ثم يجد الفن والإبداع فرصته في الحرية لينطلق العقل متألقاً مبدعاً يعانق عنان السماء.

  6. سيعمل الحزب على إطلاق ثورة علمية أساسها الجامعات والمراكز البحثية، إذ يجب الاستثمار في مجال التعليم والثقافة وتخصيص نسبة هامة من الدخل الوطني للاستثمار في مجال البحث والتطوير والاختراع وربط هذه المراكز بالعجلة الإنتاجية على مستوى المؤسسات الاقتصادية والشركات وحتى مستوى المشروع وربط جامعاتنا ومراكزنا بقلاع العلم والتكنولوجيا في العالم المتقدم والتركيز على إرسال اكبر عدد ممكن من طلابنا للدراسات التخصصية العليا وحتى . الجامعية في بعض التخصصات الدقيقة.

  7. إعادة كتابة تاريخ ليبيا وخاصة مرحلة الجهاد الليبي على اسس وطنية كما إرادتها الحركة .(الوطنية (جمعية عمر المختار - حزب الكتلة وحزب المؤتمر.

  8. يتبنى الحزب الدعوة إلى ان يقوم الشعب الليبي برعاية خاصة معنوية ومادية لأسر وعائلات الشهداء وكذلك الجرحى وأسرهم وعائلاتهم.

  9. يتبنى الحزب الدعوة إلى بناء تمثالين تمثالا للجندي المجهول وتمثالا للحرية، وأن يتبوأ الشهداء والجرحى المكانة المرموقة في تاريخ ليبيا الجديدة وان يكون لكل منهم تمثالا وصورة في عقل ووجدان كل ليبي وليبية تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل.

  10. يعتمد الحزب أسلوبين للانضمام للحزب الأول الاكتشاف والحوار والضم والثاني التقدم بطلب الانضمام للحزب ويقبل من تنطبق عليه شروط العضوية.
     

شعارات الحزب

يجب أن يرفع الحزب الشعارات الآتية ويجسدها سلوكا عمليا فرديا وجماعيا وممارسة وأهمها:

  1. التجذر في الشعب وعدم التعالى عليه.

  2.  الشعب هو المعلم الأول للحزب يرصد حركة الشعب وصوته وحتى نبضات قلبه وأن الحلول يجب ان تأتي من تلمس أحاسيس الشعب.

  3. يعمل الحزب باستمرار على تطوير نفسه وأن يخلق لنفسه حركية وجدلية تسمح له بأن يواكب نبض الشعب وان يكون حزباً متطوراً متجدداً في دمائه وفي أساليب عمله وفي خطابه الأيدلوجي والسياسي وألا يسمح الحزب لنفسه ان يتخلف عن حركة الشعب وإلا يشيخ أو يتر هدن.

  4.  أن تكون مكاتب الحزب هى الشوارع والأحياء والمدارس والجامعات والمساجد، أما مقار الحزب ومكاتبه فهي لوضع الخطط والبرامج ورفع شعار وقت أقل في المكاتب ووقت أكثر بين أفراد الشعب.

  5.  يتبنى الحزب فكرة ان القضايا الوطنية الكبرى لابد وان يحصل حولها أكبر إجماع ممكن بين القوى السياسية والاجتماعية من جهة ويحصل عليها أكبر إجماع شعبي عن طريق وسائل قياس الراى ومراكز الأبحاث والاستطلاع واستفتاء الشعب عليها.

  6.  يؤمن الحزب بشعار كلام أقل وعمل أكثر لان الحزب يعرف أن الشعب من حقه أن يرى نتائج أسرع فى عملية البناء وتحقيق مستوى معيشي متطور.
     

آلية تمويل نشاطات الحزب

اشتراكات الأعضاء وتبرع الميسورين من أعضاء الحزب وتبرعات أهل الخير وهذه إليه مؤقتة إلى أن تتفق كل الأحزاب على إليه موحدة لتمويل الأحزاب.

والله سبحانه وتعالى الموفق كي يتحمل شبابنا وكوادرنا الوطنية ومثقفينا هذه المهمة التاريخية .
 

الموقع الرسمي للسيد عبد السلام أحمد جلود - المكتب الإعلامي - 

 © حقوق النشر 2026

جميع المواد المنشورة على هذا الموقع محمية بموجب حقوق النشر والملكية الفكرية. ويُمنع منعاً باتاُ، استخدامها أو نسخها أو إعادة نشرها أو توزيعها أو  حفظها أو نقلها، كلياً أو جزئياً، دون موافقة رسمية مسبقة من المكتب الإعلامي.

bottom of page