top of page

الانجازات 

على مستوى  الثقافة والتعليم 

  • بناء منهج جديد شكّل قفزة نوعية وإنجازاً ثوريًا حاسماً، حتى أصبح الأقوى على مستوى البلاد العربية.

  • تبني برنامج محو الأمية.

  • إطلاق برنامج المدارس المتنقلة لمواكبة البدو الرحّل إلى أن يتم توطينهم، وفي فترة قياسية تم استيعاب جميع الطلبة من الجنسين في المدارس.

  • إصدار قرار بتقديم منحة شهرية لجميع الطلبة في المدارس والمعاهد، قيمتها خمسون دينارًا، أي ما يعادل 160 دولارًا شهريًا، لتمكين الطلبة الفقراء من دخول الجامعات والمعاهد.

  • إصدار قرار بتعليم القرآن وتحفيظه عنايةً خاصة.

  • إصدار قرار بأن يُعامل حفظة القرآن معاملة خريجي الجامعات من حيث المرتب والامتيازات المادية والمعنوية.

  • نشر المدارس القرآنية في جميع أنحاء البلاد.

  • إصدار قرار بإرسال الطلبة الليبيين والليبيات للدراسات الجامعية والعليا إلى الخارج على حساب الدولة، حتى إن ليبيا في الثمانينيات احتلت المرتبة الأولى على مستوى الوطن العربي في هذا المجال، وأتت بعدها العراق والسعودية.

  • تأسيس جمعية الدعوة الإسلامية، وجوهرها التبشير بالصحوة الإسلامية، وتعيين الشيخ محمود صبحي على رأسها، وتقديم الإسلام كما أراده الله لا كما تريده الرجعية العربية وأمريكا، وأعطت الجمعية الثقة بأن القرن الحادي والعشرين هو قرن الإسلام بلا منازع.

  • تقديم الدعم المادي السخي والمساهمة في إنشاء المساجد ومدارس حفظ القرآن، وتنظيم مسابقات لحفظ القرآن وتجويده في العالمين العربي والإسلامي.

  • تأسيس صندوق الجهاد وجمع الزكاة والتبرعات لتمويل نشاطات الجمعية، التي بفضلها تمكنّا من الوصول إلى المسلمين في شتى أصقاع الأرض، والوقوف معهم، وتبني قضاياهم.

  • الوقوف مع حركات التحرر في العالم وحركات اليسار لحشد التأييد كي تصبح اللغة العربية لغةً رسميةً في الأمم المتحدة ومنظماتها، بصفتها لغةً حيةً وعالميةً إلى جانب اللغات الأخرى، وقد دفعت ليبيا أكبر مساهمة مالية لتحقيق هذا الهدف.

  • تقديم الإسلام بصفته ثورةً ثقافيةً عن طريق تبني وتمويل فيلم الرسالة للمخرج السينمائي العالمي الراحل مصطفى العقاد. وأحدث الفيلم ثورةً في العالم كله، وسجل أعلى نسبة مشاهدة يمكن أن يحققها فيلم، وحصل أيضًا على أكبر عدد من الجوائز، وعُرض في صالات السينما في معظم دول العالم.

  • في عام 1981 شرعنا في الإعداد لملحمة الجهاد الليبي من خلال فيلم أسد الصحراء: عمر المختار. هذا العمل التاريخي الجبار الذي نجح في تقديم جهاد الليبيين والليبيات ضد الغزو الاستعماري البربري الإيطالي، وتعرّف العالم عن طريق هذا الإنجاز الثوري على جهاد الشعب الليبي الصغير في عدده، الكبير في تضحياته وجهاده ضد أشنع استعمار في العالم. لقد تعرّف العالم على معسكرات الاعتقال الجماعي التي كانت تحوي مئات الآلاف من الليبيين، حتى صار الليبيون إما في صفوف المقاومة والجهاد، وإما في معسكرات الاعتقال الجماعي، إضافةً إلى نفي الآلاف من الليبيين إلى إيطاليا.

على مستوى الاقتصاد والصحة

  • إحداث تحولات هائلة وعميقة في بنية المجتمع بعد تحقيق ثورة النفط التي أدت إلى توافر الأموال.

  • تنفيذ الخطط الخمسية والعشرية للتحول الاقتصادي والاجتماعي.

  • التركيز على التصنيع والإصلاح الزراعي.

  • القضاء على مدن الصفيح التي كانت تحاصر المدن الليبية، من زوارة وصبراتة في الغرب إلى طبرق ودرنة في الشرق.

  • تنفيذ أكبر مشروع للإسكان، وهو مشروع الفاتح للإسكان.

  • تأسيس المصرف العقاري لإعطاء القروض العقارية لمحدودي الدخل بدون فوائد وبأقساط بسيطة لمدة 30 و40 سنة، ثم قررنا إعفاءهم من دفع الأقساط. أما الفئات المتوسطة فأُعطيت القروض بفوائد بسيطة. وفي نهاية السبعينيات كان عندنا فائض في الشقق لسببين؛ الأول تمثل في الأعداد الهائلة من الشقق التي بنيناها، أما السبب الثاني فلأن الكثير من الليبيين صاروا يبنون الدارات والفلل نتيجة ارتفاع مستوى المداخيل.

  • كانت فترة السبعينيات والثمانينيات هي الفترة الذهبية في حياة الليبيين. لقد شكلت ليبيا ورشة عمل كبيرة، وكان هناك حوالي ثلاثة عشر مليون عامل عربي وآسيوي وأوروبي وأفريقي.

  • حققت الثورة قفزة نوعية في مجال البنية الأساسية، حيث تم بناء شبكة خدمات عصرية حديثة.

  • إنشاء مؤسسة السلع التموينية لاستيراد ودعم المواد الضرورية، وحافظت هذه الخطوة على القوة الشرائية لليبيين، وسيطرت على التضخم، وأشادت الكثير من المؤسسات الدولية المالية والاقتصادية بدور هذه المؤسسة.

  • تنفيذ مشروع النهر الصناعي العظيم بجلب أربعة ملايين متر مكعب من المياه من الصحراء إلى الساحل. هذا المشروع كان يهدف إلى إحداث تغيرات اقتصادية واجتماعية في المجتمع الليبي، وأنبه الشعب الليبي إلى أن هذا المشروع قد دُمّر، كما دُمرت العديد من المشاريع الهامة، ويجب إعادة الحياة لهذا المشروع الآن.

  • بناء مستشفيات حديثة، ووصلت معدلات الأطباء والأسرة لكل ألف مواطن إلى معدلات قريبة جدًا من المعدلات في الدول المتقدمة، وحققت الخطط الاقتصادية والاجتماعية في العشرين سنة الأولى معدلات نمو تراوحت بين 14% و16%، وقد وصل دخل الفرد إلى معدلات قريبة من معدلات الدول المتقدمة.

الموقع الرسمي للسيد عبد السلام أحمد جلود - المكتب الإعلامي - 

 © حقوق النشر 2026

جميع المواد المنشورة على هذا الموقع محمية بموجب حقوق النشر والملكية الفكرية. ويُمنع منعاً باتاُ، استخدامها أو نسخها أو إعادة نشرها أو توزيعها أو  حفظها أو نقلها، كلياً أو جزئياً، دون موافقة رسمية مسبقة من المكتب الإعلامي.

bottom of page